الشيخ أبو القاسم الخزعلي
34
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
وبالقرآن كتابا ، وبالكعبة قبلة ، وبمحمد نبيّا ، وبعلي وليّا ، والحسن ، والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وموسى بن جعفر ، وعلي ابن موسى ، ومحمد بن علي ، وعلي بن محمد ، والحسن بن علي ، والحجّة بن الحسن بن علي أئمّة . اللهمّ وليّك الحجّة فاحفظه من بين يديه ، ومن خلفه ، وعن يمينه ، وعن شماله ، ومن فوقه ، ومن تحته ، وامدد له في عمره ، واجعله القائم بأمرك المنتصر لدينك ، وأره ما يحبّ ، وتقرّ به عينه في نفسه وفي ذرّيّته وأهله وماله وفي شيعته وفي عدوّه ، وأرهم منه ما يحذرون ، وأره فيهم ما تحبّ وتقرّ به عينه ، واشف به صدورنا وصدور قوم مؤمنين . . . » « 1 » . تعقيب صلاة الفجر : 1 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : وروي عن محمد بن الفرج أنّه قال : كتب إليّ أبو جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السّلام بهذا الدعاء وعلّمنيه وقال : من دعا به في دبر صلاة الفجر لم يلتمس حاجة إلّا يسّرت له ، وكفاه اللّه ما أهمّه . « بسم اللّه وباللّه ، وصلّى اللّه على محمد وآله ، وأفوّض أمري إلى اللّه ، إنّ اللّه بصير بالعباد ، فوقاه اللّه سيّئات ما مكروا ، لا إله إلّا أنت ، سبحانك إنّي كنت من الظالمين ، فاستجبنا له ونجّيناه من الغمّ وكذلك ننجي المؤمنين ، حسبنا اللّه ونعم الوكيل ، فانقلبوا بنعمة من اللّه وفضل لم يمسسهم سوء . ما شاء اللّه لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم ، ما شاء اللّه لا ما شاء الناس ،
--> ( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ، ص 214 ، ح 959 . يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السّلام إلى محمد بن الفرج ) ، رقم 968 .